كيف يعزز مختبر روبوتكس باي في كاوست ريادة السعودية في الذكاء الاصطناعي والروبوتات؟..

في عصر تتسارع فيه وتيرة التحول الرقمي، وتتجه فيه الاقتصادات العالمية نحو الابتكار القائم على المعرفة، لم تَعد الروبوتات والأنظمة الذاتية ترفًا تقنيًا، بل أصبحت ركائز أساسية لبناء مستقبل مستدام ومجتمعات ذكية.
ومن هذا المنطلق، يمثل إطلاق جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست) لمختبر الروبوتات المتكامل، الذي يُسمى (روبوتكس باي) Robotics Bay، في شهر أكتوبر 2025، إعلانًا لدخول المملكة العربية السعودية مرحلة جديدة من التمكين التقني.فقد صُمم هذا المرفق، بمساحته التي تبلغ 1,000 متر مربع، ليكون مُسرِّعًا للابتكار التقني السيادي، إذ يركز على تمكين المملكة من قيادة التحول في مجالي الروبوتات والذكاء الاصطناعي، وتكمن الأهمية الحقيقية في قدرة هذا المرفق على تحويل الأبحاث المعرفية إلى تطبيقات عملية تخدم الأهداف التنموية لرؤية 2030، خاصةً في توطين التقنية وبناء مجتمع قائم على المعرفة والكفاءات المحلية.







