انخفض سعر الألمنيوم بأكثر من 4%، كما سجلت أسعار المعادن الأخرى انخفاضاً حاداً بعدما أثرت موجة تراجع الأسهم سلباً على المعنويات في أسواق السلع الأولية.
انخفضت الأسهم العالمية مع انتقال المستثمرين من أسهم التكنولوجيا، وتقييمهم مزيد من التصريحات المتشددة من مسؤول في بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي. ,وارتبط أداء المعادن بالتغيرات في أسواق الأسهم خلال الأشهر الماضية مع رهان المستثمرين على ارتفاع الطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي والبنية التحتية للطاقة.
زادت هذه الأوضاع من الضغط على المعادن، إذ سجلت كل العقود الرئيسية في بورصة لندن للمعادن تراجعاً حاداَ. غير أن الألمنيوم يتعرض لضغوط إضافية مع إحراز الولايات المتحدة وإيران تقدم في محادثات السلام، ما عزز توقعات انتعاش الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط
أصدرت الولايات المتحدة ترخيصاً لمدة 60 يوماً يتيح لإيران بيع النفط في الأسواق العالمية، في خطوة تهدف إلى توفير متنفس اقتصادي لطهران، وتمثل مؤشراً على سير المفاوضات بسلاسة نسبياً. ويتابع المتداولون حالياً مدى سرعة انتعاش إمدادات الألمنيوم من الشرق الأوسط، الذي كان مورداً رئيسياً قبل اندلاع الحرب نهاية فبراير.