• رئيس التحرير: صلاح عبدالله العطار

  • En

رصد أكبر الزواحف في الكويت. ظهور «الورل الصحراوي» في المطلاع والسالمي وكبد..

رصد الناشط في الشؤون البيئية الدكتورعبدالله الزيدان سحلية الورل الصحراوي، التي تعد أكبر الزواحف في البلاد، لافتاً إلى أنه «تم توثيق وجودها في مناطق صحراوية عدة، من بينها منطقة السالمي والمناطق الصحراوية شمال البلاد، ومحمية كبد والمنطقة البرية القريبة من المطلاع».


وبيّن الزيدان لـ«الراي» أن «هذه السحلية، التي بدأت تنتشر خلال هذه الأيام، آكلة اللحوم وتعيش في المناطق القاحلة الممتدة عبر شمال أفريقيا وآسيا الوسطى والشرق الأوسط، بما في ذلك دول الخليج العربي»، مشيراً إلى أنها «تزدهر في الصحاري الرملية والسهول الصخرية والمناطق شبه الجافة، وغالباً ما تحفر جحوراً لتحتمي من حرارة الصحراء القاسية. والنشاط الموسمي يبلغ ذروته نهاراً في بداية فصل الصيف مع ارتفاع درجات الحرارة».


وأشار إلى أن «سحلية الورل الصحراوي تلعب دوراً بيئياً مهماً في الكويت ودول الخليج كمؤشر حيوي لسلامة البيئة والحفاظ على التوازن البيئي عن طريق التخلص من الجيف والحيوانات النافقة والحد من القوارض والحشرات والزواحف الصغيرة، مساهمة في الحفاظ على الموارد النباتية». ولفت إلى أن «طولها يقارب 1.5 متر، وقد يصل إلى 2 متر تقريباً إذا توافرت لها الظروف المثلى، ما يجعلها من أكبر الزواحف في المنطقة. وهي تتغذى على الحشرات، الثدييات الصغيرة، الطيور، البيوض، والزواحف الأخرى، ومن أبرز فرائسها السحلية شوكية الذيل المعروفة محلياً باسم (الضب)».


وذكر أن «سحلية الورل الصحراوي تعتبر سامة بشكل خفيف، حيث توجد غدد السم في الفك السفلي، وتفرز السم من خلال اللعاب، ما يساعدها في السيطرة على فرائسها»، موضحاً أنه «على الرغم من أن سمها غير ضار للبشر، إلا أن عضتها قد تسبب تورماً أو عدوى بسبب السم والبكتيريا قد تؤدي إلى مضاعفات صحية، ومن الأفضل تجنبها».


وأشار الزيدان إلى أنها «تستعمل ذيلها كالسوط للدفاع عن نفسها بشراسة»، لافتاً إلى «الجهود التي تُبذل في دول الخليج العربي لحماية هذا النوع الفريد من فقدان الموائل والصيد غير المشروع».