الديمقراطيون يسيطرون على مجلسي الكونغرس الأميركي وترمب يعزو الخسارة إلى الحرب مع إيران
Democrats Seize Both Chambers of Congress as Trump Blames Iran War

فقد الحزب الجمهوري السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ في الانتخابات النصفية الأميركية التي جرت يوم الثلاثاء، بعدما حصد الديمقراطيون 231 مقعداً على الأقل في مجلس النواب و54 مقعداً في مجلس الشيوخ، إلى جانب مكاسب في سباقات حكام الولايات. وامتدت مكاسب الديمقراطيين إلى معاقل جمهورية تاريخية، من تكساس إلى كنساس وأوهايو.
وأقرّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن الحرب مع إيران كانت «إلى حد كبير» وراء الخسارة، مشيراً كذلك إلى ضعف بعض مرشحي الحزب، ومعتبراً أن الجمهوريين كانوا سيفوزون لو كان اسمه على بطاقات الاقتراع. وأبدى استعداده للتعاون مع الأغلبية الجديدة، ملوّحاً في الوقت نفسه باستخدام حق النقض (الفيتو) ضد أجندتها.
من جهته، حمّل نائب الرئيس جي دي فانس الحرب المسؤولية الأساسية عن الخسارة، مشيراً إلى تحوّل ناخبين أيّدوا ترمب عام 2024 نحو الديمقراطيين. ونقل عن استطلاع أن هؤلاء يشترطون للعودة إلى الجمهوريين إنهاء الحرب، وخفض تكاليف المعيشة والتضخم، وتغليب مبدأ «أميركا أولاً»، وتغيير طبيعة العلاقة مع إسرائيل.
ووصف حاكم فلوريدا رون ديسانتيس ما جرى بأنه يقترب من «كارثة تهدد وجود الجمهوريين في مناطق كثيرة من البلاد»، معتبراً أنه «لم يكن تعبيراً عن تأييد للديمقراطيين، بل كان رفضاً للجمهوريين في واشنطن». ورأى أن الحزب قد يضطر إلى الانتظار حتى عام 2032 لاستعادة السيطرة على الكونغرس.
في المقابل، نشر البيت الأبيض على منصة «إكس» صورة لترمب مرفقة بعبارة «ترمب لا يزال رئيسكم»، في إشارة إلى بقائه في منصبه حتى يناير (كانون الثاني) 2029، علماً بأن الدستور الأميركي يمنع الرئيس من الترشح لولاية ثالثة.
ومن أبرز النتائج فوز الديمقراطية ديب هالاند بمنصب حاكم ولاية نيو مكسيكو، لتصبح أول امرأة من السكان الأصليين تتولى هذا المنصب في الولاية. كما فازت الديمقراطية بيغي فلاناغان بعضوية مجلس الشيوخ عن ولاية مينيسوتا، لتصبح أول امرأة من السكان الأصليين لأميركا تدخل مجلس الشيوخ.







